*? العقرب لا يعض ، وإنما يلدغ . . وهو يلدغ
الحشرات والعناكب ليشل حركتها قبل التهامها . ? ليست العقارب والعناكب من فصيلة
الحشرات ، لأن الحشرات من ذوات الأرجل الست فقط ، أما العقارب والعناكب فلكل منها
ثماني أرجل . . . ? عندما تثور العقرب وتهتاج تلدغ كل ما يعترض طريقها ، وهي ترفع
ذيلها إلى أعلى حيث توجد " حمتها " وهي تشبه الإبرة ولها كيس مليء
بالّسم . . . ? سم العقرب عادة لا يقتل الإنسان أو الحيوان الكبير ، وإنما يسبب
آلاماً شديدة ، وإذا تعرض الإنسان للدغة العقرب أكثر من مرة ، فإن إحساسه بالألم
يخف نوعاً ما عن ذي قبل . ? لا تعرف العقارب الحياة الاجتماعية التعاونية ، كالنمل
والنحل مثلاً ، وإنما يعيش كل منها في حياة مستقلة . . بل أن كل واحدة تكره بنات
جنسها ، وإذا التقت اثنتان تعاركتا حتى تقضي إحداهما
على الأخرى ! . . ? تحمل أنثى العقرب بيضها فوق ظهرها ، حتى إذا فقس البيض ، خرجت
العقارب الصغيرة ، وظلت فوق ظهر أمها نحو أسبوعين ، وبعد ذلك يبدأ الصغار في
التهام أمهم أيضاً .
**أكثر الأمراض عدوى هو
الطاعون الذي يصيب الرئتين ، وهو قتال بنسبة 99.99% ويليه مرض الزكام . وأقل
الأمراض عدوى بين جميع الأمراض هو الجذام ، أو البرص .
*أصيبت ماري مالون بداء التيفوئيد عند انتشاره عام 1903 في الولايات المتحدة ، ونظراً
لحالتها المادية البائسة ، فإنها بقيت تعمل في عدة أماكن تحت اسم مستعار دون
انقطاع . وفي خلال سنة واحدة نقلت عدوى هذا المرض إلى 1300 شخص ، ثم قبض عليها عام
1915 ، وسجنت حتى عام 1938 تاريخ وفاتها ، بعد أن لقبت بماري تيفوئيد
.
*أدى انتشار وباء الطاعون الأسود عام 1347 – 1351 إلى وفاة 75
مليون نسمة .
* ألقيت أول قنبلة ذرية في التاريخ في 6 آب 1945 على مدينة
هيروشيما ، وقد وصفها أحد اليابانيين بما يلي : ( صورة
539 – 541 ) " فجأة ، ظهر في السماء ضياء شديد ، رافقه اهتزاز غير طبيعي ،
لحقت به موجة من الحرارة الخانقة والرياح العاصفة التي كانت تجتاح كل ما تحده
أمامها . وفي ثوان قليلة احترق الآلاف من الناس الذين كانوا يسيرون في الشوارع أو
يجلسون في الحدائق العامة . كثيرون قتلوا بالحرارة الهائلة التي انتشرت في كل مكان
. كل ما كان قائماً في منطقة الانفجار من جدران ومنازل ومصانع قد سحق سحقاً وأبيد إبادة تامة . واندفع فتات هذه الأشياء نحو الفضاء في دوامة
رهيبة . أما الحافلات الكهربائية والقطارات فقد ارتفعت
في السماء كأنها لعب الأطفال ، واختفت الأشجار في اللهب ، لقد انهار كل شئ في دائرة قطرها 10 كيلو مترات . أما الذين كتبت لهم النجاة فقد ظهرت عليهم بوادر
غريبة : قيء وإسهال بلغا درجة غير معهودة ، رافقتها حالات نزف من الفم ، لكن هؤلاء
ما لبثوا أ، ماتوا اليوم انكمشت ألسنة النيران وزالت ، إذا لم يبق ثمة شئ تأكله . لقد كانت هنا مدينة اسمها هيروشيما ". قدرة
قوة هذه القنبلة بنحو 20000 طن من مادة ت ن ت الناسفة وبلغ عدد ضحاياها 91000 قتيل
، و 10000 بين جريح ومفقود . وفي 9 آب من العام نفسه ألقيت القنبلة الذرية الثانية
على مدينة ناغازاكي ، فذهب ضحيتها 73884 قتيلاً ، و
60000 بين جريح ومفقود .
* بعد أن وقع المدير العام للآثار المصرية على انتقال كنوز
توت عنخ آمون لعرضها في باريس عام 1967 ، توفي فجأة . وقد تكرر هذا الأمر للمدير
العام جمال محرز بعد أن وقع على انتقال هذه الكنوز إلى لندن . ويقال أن لعنة توت
عنخ آمون تلحق بكل من يريد نقل هذه الكنوز من مكانها
* بلغ وزن إحدى ثمرات الأناناس 7.750 كغم . وقطفت جزرة بطول 1.07
م ، وأخرى بوزن 4.790 كغم . وبلغت دائرة نبتة ملفوف ( كرنب ) 2.70 م . واقتلع رأس
يقطين بوزن 112 كغم . واكتشفت خيارة في إحدى الحدائق بوزن 5.890كغم ، وخيارة أخرى
بطول 1.83 م . وقطفت كوسا بوزن 5.500 كغم ، وطول 62 سم
، ودائرة 46 سم . واقتلعت بصلة بوزن 2.380 كغم . واقتطفت ليمونة بوزن 2.500 كغم
عام 1981 في أفريقيا الجنوبية وهي بحجم رأس إنسان . والأشد غرابة من كل ذلك ، أن
رأس البطيخ الذي قطفت عام 1980 في الولايات المتحدة ، قد بلغ وزنه 90.700 كغم .
* بينما كانت الباخرة الملوكية الجبارة تيتانيك
تجوب البحار ، في 14 نيسان 1912 ، في طريقها إلى مرفأ نيويورك ، اصطدمت بجبل من
الجليد وغرقت في بضع ثوان ، كان شعار هذه الباخرة : " لا تحرق ولا تغرق
" ، وقد عثر على حطامها في أيلول 1985 ، وفيها أشياء ثمينة من حلى ومجوهرات
وتحف لا تزال حجمها في حالة سليمة . وقد غرق فيها 1513 شخصاً .
*? تستطيع الببغاء تحريك شقي منقاريها الأعلى والأسفل ، أما
بقية الطيور فإنها لا تحرك غير شق من منقارها . ? ليس للحصان حاجب فوق عينيه . ?
يحب البجع صغار القطط فيأكلها بلذة ، وتبادله القطط حباً بحب فهي تتلذذ بأكل صغار
البجع وتستطيب لحومها ! ? لا تقوى الضفدع على التنفس وفمها مفتوح ، ولهذا فإنك إذا
فتحت فمها بالقوة ماتت مختنقة . ? لا تقوى الخنازير على العوم ، لأن أيديها
الأمامية تقع متقاربة تحت أجسادها ، وإذا وقعت في الماء انتحرت بقطع زورها
بحوافرها المدببة . ? لا تغمض عين الأرنب على الإطلاق . . وليس لعينه جفن ، وله
بدله غشاء لحمي رقيق يحجب العين عند نومه . ? في جسم الغزال أمكنة أخرى للتنفس غير
المنخرين ، وقد أمدته الطبيعة بهذه الأمكنة حتى لا تجهد تنفسه إذا أركن للفرار من
مطارديه . ? تبتلع الأسماك طعامها بسرعة وبغير مضغ ، لأنها تفتح فمها وتغلقه
باستمرار للتنفس ، فإذا احتفظت بالطعام في فمها ماتت مختنقة . ? يتكون سنام الجمل
والهجين من أنواع مختلفة من المواد الدهنية . . وهي
للجمل بمثابة " الكرار " يختزن فيه طعامه ليتغذى به إذا أعوزه الغذاء .
ويستطيع الجمل أن يعيش على سنامه زمناً طويلاً بغير حاجة إلى أي غذاء آخر . ? لا
تتحرك عين البومة على الإطلاق ، فإنها ثابتة في محاجرها بعضلات قوية . لكنها تعوض
هذا النقص بتحريك رأسها في كل ناحية . . وبوسعها أن ترسم بها في الهواء دائرة
كاملة من غير أن تحرك جسدها .
* تستطيع الدجاجة أن تبيض أكبر عدد من البيض أثناء النهار
إذا يصل إلى 13 بيضة تقريباً
* تفيد الدراسات الطبيعية لعمر الحياة على الأرض بأن حرارة الشمس
إذا استمرت في الصعود ، بالنسبة الحالية ذاتها ، فإن العيش على هذا الكوكب سوف
يصبح مستحيلاً بعد 10 ملايين سنة . ومن المحتمل خلال هذه الفترة ، أن تبتعد الكرة
الأرضية في فلكها عن الشمال ، فتنخفض درجة الحرارة وتتعرض الأرض لحقبة جليدية .
* نجد أن أعلى القمم في العالم في القارة الآسيوية ، حيث
ترتفع قمة أفرست في جبال الهملايا
إلى 8848 متراً ، وتعلو قمة أخرى إلى ما فوق 8 آلاف متر . ويبلغ علو قمة أكانكاغوا في الأرجنتين 6960 متراً ، أما في أفريقيا فتبلغ
جبال كليمنجارو 5894 متراً، وفي ألاسكا يعلو جبل ماك كنلي إلى 6194 متراً ، وفي
أوروبا يتجاوز جبل إلبورز 5633 متراً
* أقدم 69 شخصاً من قبيلة اثا في جنوب
الفيليبين على الانتحار الجماعي ، في 9 أيلول 1985 ، بتناولهم طعاماً مسمماً من
أجل " رؤية وجه الله " . وأوضح القائد العسكري لجزيرة مينداناو أن كاهنة القبيلة مانغايانون بوتايوغ هي التي أقنعت
أتباعها على تناول الثريد الممزوج بمبيد للحشرات لكي يستطيعوا رؤية الخالق .
* الحيات ذات الرأسين ليست ظاهرة استثنائية لكنها نارداً ما تعيش ، وأطولها عمراً تلك التي يمتلكها السيد فاي فيشر وعمرها سنتان . وهي لا تختلف عن زميلاتها الأخرى ذات
الرأس الواحد من حيث السمات البيولوجية ، إلا أن رأسيها
يشكلان زاوية تبلغ ما بين 30 و 35 درجة ، وهما لم يمنعاها أبداً من تنسيق حركاتها وإتجاهها .
* كاروزو نابغة إيطالية في فن
الغناء . وقد توفي سنة 1929 ودفن في إيطاليا وقد عمد أحد صناع الشمع إلى إحياء
ذكراه بما يشبه التخليد أو يقاربه فصنع شمعة ضخمة وضعها عند ضريحه . وتقدر حياة
هذه الشمعة بنحو 1800 سنة . أي أنها لن تنطفئ إلا في سنة 3724 . فهل يذكر الناس
عندئذ كاروزو وهل يلذ لهم سماع صوته على الأسطوانات أو
الأقراص الفنوغرافية التي تحفظ صوته الآن ؟ . أمضى
" وليم كلاس " 3000 ساعة في بناء هذا النموذج
على شكل معبد ، من عيدان الكبريت وتذاكر السكك الحديدية !
* يقع في السنة الواحدة ما يفوق 500000 زلزال أو هزة أرضية ،
بينها 100000 تسجلها المحطات المختصة ، و 1000 تسبب الخسائر . وأعنف الزلازل التي
وقعت كان آخرها في البيرو
عام 1960 وفي المكسيك عام 1985 . أما الذي سبب أوسع الخسائر الفادحة فهو الذي ضرب
سهل كوانتو في اليابان فقتل 142807 أشخاص ، ودمر 575000
منزل .
* يخفق جناحا الطائر كوليبريس
4800 خفقة في الدقيقة عند أقصى سرعته . ويستطيع غراب الهملايا الطيران على ارتفاع 8000 متر عن سطح البحر . وتحلق
الطيور المهاجرة مدة 8 ساعات في اليوم بسرعة 40 كيلومتراً في الساعة . وهنالك طيور
تبلغ سرعتها 110 كيلومترات في الساعة . ويهاجر في الشتاء 600 مليون طير هرباً من
صقيع أوروبا لتمضي هذه الفترة في أفريقيا ، ويتمكن الببغاء من حفظ أكثر من 300
كلمة
* حكى أحد موزعي الصحف بأمريكا عن ذكاء كلبه وقوة ملاحظته
قال : كان كلبي تدي يرافقني في أثناء قيامي بتوزيع
الصحف على المشتركين ، فكان يعرف بيوتهم ، بيتاً بيتاً
فإذا مررت على بيت أحد المشتركين ، وكنت آنذاك مشغول البال بأمر من الأمور ،
فنسيته ، عوى ليذكرني به ! فإذا كان أحد المشتركين قد انتقل إلى بيت آخر ، ومررت
به ، ولم أعرج عليه فينبح ، قلت له : لقد أنتقل إلى دار أخرى ، فكان يمر معي في
اليوم التالي دون أن ينبح إذا أغفلت ذلك البيت وفي يوم من الأيام حين اقتربنا من
خاتمة مطافنا ، ولم يبق بيت من بيوت المشتركين ، بقيت معي صحيفة من غير توزيع !
فقلت له معاتباً ومؤنباً : لقد نسينا أحد المشتركين يا تيدي
، ولا اذكر أيهما نسينا ! فوقف تيدي
لحظة ، وأخذ يهز رأسه ، ثم نصب أذنيه ، وأخذ ينبح ، ثم كرّ راجعاً ، فتبعته، ولم
يلبث أن يمم وجهه نحو بيت مشترك لم يمض على اشتراكه إلا
أسابيع معدودة وكان هو الذي تخطيته
* خلال مباراة كرة القدم التي أقيمت في مدينة ليما ( البيرو ) ، بين فريقي الأرجنتين والبيرو،
عام 1964 ، عصف الخلاف بين اللاعبين وامتد إلى المتفرجين ، فدب الذعر وهاجت الناس
، وأدى ذلك إلى وقوع 400 قتيل و 800 جريح من جراء
التدافع والدوس بالأرجل . ووقع خلال مباراة أخرى في
تركيا 40 قتيلاً و 600 جريح عام 1967 ، وفي أحد ملاعب الأرجنتين ، عام 1968 ، 80
قتيلاً و 150 جريحاً . وفي أحد الملاعب القاهرة، عام 1974 ، 49 قتيلاً و 47 جريحاً
.